حامد ابراهيم عبد الله

33

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

على المسلمين الموحدين ، الذين لا يعتقدون في حق الأنبياء والصالحين سوى كونهم عباداً مقربين ، تستجاب دعوتهم إذا دعوا ، ويقومون بحاجة المستنجد ، بإذنه سبحانه . فنقول في الجواب : 1 . إنّ هذه الآيات تختص بالمشركين الذين كانوا يزعمون في أصنامهم أنّهم آلهة يملكون كشف الضر والتحويل ، وينصرون بلا استئذان منه سبحانه ، لأنهم يملكون هذا الجانب من الأفعال الإلهية ، وأين هذا من عقيدة المسلم الموّحد في حق الأنبياء الصالحين ، من أنهم عباد مكرمون ، لا يعصون الله ما أمرهم ، وهم بأمره يعملون . 2 . المراد بالدعاء في هذه الآيات ليس الدعوة المجردة ، وبمعنى النداء ، بل المراد هو الدعاء الخاص المرادف للعبادة ، فقد جمع الله تعالى بين الدعوة والعبادة في آية واحدة :